الجوهري
740
الصحاح
قال أبو عبيد ، ولا أراه إلا من العذر ، أي يستوجبون العقوبة فيكون لمن يعذبهم العذر . والتعذير في الامر : التقصير فيه . والعاذر : أثر الجرح . قال ابن أحمر : أزاحمهم في الباب إذ يدفعونني * وفى الظهر منى من قرأ الباب عاذر - تقول منه : أعذر به ، أي ترك به عاذرا . والعذيرة مثله . والعاذر : لغة في العاذل ، أو لثغة ، وهو عرق الاستحاضة . وأعذر في الامر ، أي بالغ فيه . ويقال : ضرب فلان فأعذر ، أي أشرف به على الهلاك . وأعذرت الدار ، أي كثرت فيها العذرة . وأعذر الرجل : صار ذا عذر . وفى المثل : " أعذر من أنذر " . قال الشاعر ( 1 ) : على رسلكم إنا سنعدى وراءكم * فتمنعكم أرحامنا أو سنعذر - أي سنصنع ما نعذر فيه . قال أبو عبيدة : أعذرته بمعنى عذرته . وأنشد للأخطل : فإن تك حرب ابني نزار تواضعت * فقد أعذرتنا في كلاب وفى كعب - أي جعلتنا ذوي عذر . والاعذار : طعام الختان ، وهو في الأصل مصدر . والعذيرة مثله . الأصمعي : لقيت منه عاذروا ، أي شرا ، وهي لغة في العاثور أو لثغة . ونعذر عليه الامر ، أي تعسر . وتعذر أيضا من العذرة ، أي تلطخ . وتعذر بمعنى اعتذر واحتج لنفسه . قال الشاعر : كأن يديها حين يقلق ضفرها * يدا نصف غيري تعذر من جرم - وتعذر الرسم ، أي درس . وقال الشاعر ( 1 ) : لعبت بها هوج الرياح فأصبحت * قفرا تعذر غير أورق هامد ( 2 ) - وعذره تعذيرا ، أي لطخه بالعذرة . و * ( المعذرون من الاعراب ) * ، يقرأ بالتشديد والتخفيف . فأما " المعذر " بالتشديد فقد يكون محقا وقد يكون غير محق . فأما المحق فهو في المعنى المعتذر لان له عذرا ، ولكن التاء قلبت ذالا
--> ( 1 ) زهير . ( 1 ) ابن ميادة . ( 2 ) قبله : ما هاج قلبك من معارف دمنة * بالبرق بين أصالف وفدافد -